التنمّر هو أحد أشكال العنف، العنف النفسي وغالبًا أيضًا العنف الجسدي.
Fما هو التنمّر؟
التنمّر هو عندما يقوم شخص ما بإيذائك أو معاملتك بسوء مرارًا وتكرارًا ويجعلك تشعر بالحزن أو الخوف.
يمكن أن يكون التنمّر مثل:
- قول كلمات جارحة أو مهينة
- السخرية منك أو الاستهزاء بك
- استبعادك من اللعب أو من المجموعة
- نشر أكاذيب عنك
- تخويفك أو تهديدك
- أو حتى إيذاؤك جسديًا
التنمّر ليس شيئًا يحدث مرة واحدة فقط، بل يحدث مرارًا وتكرارًا.
أحيانًا يكون واضحًا للجميع، وأحيانًا يكون خفيًا وصعب الملاحظة.
مهم جدًا: التنمّر ليس خطأك أبدًا.
على الشباب.
وعلى الرغم من أننا متصلون باستمرار عبر الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن ذلك لا يعني أننا متصلون على مستوى القلب أو العمق. ما يهم حقًا هو التواصل الحقيقي، حيث نشعر بأننا مرئيون، ومسموعون، ومُقدَّرون كما نحن.
الترجمة إلى العربية:
العلاقات الاجتماعية هي واحدة من أهم مصادر الرفاه في الحياة. أن يكون لديك أشخاص يفهمونك، يضحكون معك، يستمعون إليك عندما تشعر بالسوء، يدعمونك ويمنحونك شعورًا بالانتماء — هذا ليس مجرد أمر «لطيف أن يكون موجودًا»، بل هو حاجة أساسية حقيقية للصحة النفسية والجسدية.
.
تُظهر الدراسات أن العلاقات الاجتماعية الجيدة يمكن أن:
- تعزز الثقة بالنفس والمرونة
- تقلل من التوتر والقلق والاكتئاب
- تساهم في تحسين النوم والصحة العامة
- …وقد تطيل العمر أيضًا
لكل الأطفال الحق في أن يكونوا آمنين، وأن يحصلوا على الرعاية، وأن يشعروا بالراحة والسعادة. لا يحق لأحد أن يؤذي طفلاً أو يجعله يشعر بالسوء.
ما هو العنف؟
العنف هو عندما يقوم شخص بأشياء تؤذي الطفل أو تخيفه أو تجرحه. ويمكن أن يكون العنف بطرق مختلفة.
من أمثلة العنف:
الصراخ كثيراً أو قول كلمات مؤذية
تخويف الطفل أو تهديده
الضرب أو الدفع أو الإيذاء
جعل الطفل يشعر بالخجل أو بأنه غير جيد
لمس الطفل بطريقة غير مريحة أو غير صحيحة
التحكم بالطفل وجعله يشعر بأنه لا يملك أي سيطرة
الصحة الجنسية تعني أن تشعر بالراحة في جسدك، وأن تعرف حدودك، وأن تعلم أن لكل شخص الحق في الاحترام والأمان.
أجسادنا مميزة، ولا يوجد شخصان متشابهان تماماً. ومن الطبيعي أن يكون لديك فضول حول جسدك، ومشاعرك، والتغيرات التي تحدث عندما تكبر.
تماماً كما أن لدينا جميعاً قلباً ودماغاً، فإن لدينا أيضاً صحة نفسية.
الصحة النفسية تتعلق بما نشعر به في عقولنا وقلوبنا. وهي مرتبطة بمشاعرنا وأفكارنا، مثل أن نشعر بالسعادة أو الحزن أو القلق أو الحماس أو الغضب.
قد تختلف الصحة النفسية من يوم لآخر.
أحياناً نشعر بالراحة والطاقة، وأحياناً نشعر بالحزن أو التعب. وهذا أمر طبيعي — فلا أحد يكون سعيداً طوال الوقت.
المشاعر تتبع نظامًا معينًا في الجسم. ووفقًا لعالم الأعصاب Antonio Damasio، تنقسم المشاعر إلى نوعين: مشاعر أولية ومشاعر ثانوية.
المشاعر تساعدك على فهم ما هو مهم بالنسبة لك، وما الذي تحتاجه، وأين تكمن حدودك. عندما تدرك أي شعور يظهر في موقف معين، يمكنك أن تتصرف بطريقة صحية بدلًا من أن تبقى عالقًا في المشاعر أو تتجاهلها. في هذا القسم نتدرّب على ملاحظة المشاعر، تسميتها، وإيجاد طرق للتعامل معها.





